منتدي مدرسة برهيــــم الإبتدائيـه الحديثـــه بنين 2015م
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته
لو علمت الدار بمن زارها فرحت
واستبشرت ثم قبلت موضع القدمين
وأنشدت بلسان الحال قائلةً
اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم
أهـــلا ً وسهـــلا بك ضيفنا الكريم
إدارة المنتدي / محمدسعيد
إدارة المنتدي / حمدي شوشة
إدارة المنتدي / محمد الليثي
منتدي مدرسة برهيــــم الإبتدائيـه الحديثـــه بنين 2015م
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته
لو علمت الدار بمن زارها فرحت
واستبشرت ثم قبلت موضع القدمين
وأنشدت بلسان الحال قائلةً
اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم
أهـــلا ً وسهـــلا بك ضيفنا الكريم
إدارة المنتدي / محمدسعيد
إدارة المنتدي / حمدي شوشة
إدارة المنتدي / محمد الليثي
منتدي مدرسة برهيــــم الإبتدائيـه الحديثـــه بنين 2015م
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدي مدرسة برهيــــم الإبتدائيـه الحديثـــه بنين 2015م

مجموعة الادارة / محمد سعيد @ محيي الدين شاهين @ محمد الليثي
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
رسالة المؤسسة1- تنمية المهارات التكنولوجية للمتعلمين 2- رعاية الموهوبين وتنميتهم في مختلف المجالات 3- وجود إدارة تربوية تتسم بالشفافية. 4- تفعيل دور المشاركة المجتمعية. 5- غرس القيم والعادات الحسنة في نفوس التلاميذ. 6- بث روح المواطنة في نفوس التلاميذ. 7- تنمية الموارد البشرية والمادية للمدرسة.
رؤية المؤسسة : تحقيق تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب واعين بالأساليب التكنولوجية الحديثة لإعداد مواطن صالح نافعا لنفسه ووطنه فى ظل مشاركة مجتمعية فعالة .

 

 الإسلام والتنمية التعليمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
Anonymous



الإسلام والتنمية التعليمية Empty
مُساهمةموضوع: الإسلام والتنمية التعليمية   الإسلام والتنمية التعليمية Emptyالثلاثاء أكتوبر 27, 2009 10:14 pm

ليس غريباً أنْ يهتم الإسلام بالتنمية التعليمية، بل الغرابة كلّ الغرابة أن لا يهتم بها، فإذا كان الإنسان محور التنمية وهدفها الأساس، وأنّ التعليم يمثل نقطة الانطلاق السليمة لذلك، فمن المعلوم أنّ التعليم كان محوراً أساساً للإسلام، لذلك أولاه الرسول صلى الله عليه وسلم مكاناً عظيماً ورفعه الصحابة رضي الله عنهم مكاناً علياً، وكذلك أمر التعليم في الأجيال الإسلاميّة التي كان يخلف بعضها بعضاً في نشر العلم وتعليمه، فحققوا بذلك نهضة حضارية وتنمية مستقلة اعتمدوا فيها على قدراتهم وكفاءاتهم الخاصة.

ويظهر اهتمام الإسلام بالتنمية التعليمية في النقاط الآتية:

أ - مكانة الـعلم في الإسـلام: إنّ الحضارة الإسلاميّة التي بلغت ذروة المجد في العصر العباسي، لم تنشأ من فراغ ولم تشيّد من عبث، بل كان وراء ذلك كلّه عدّة أسباب، أهمها على الإطلاق نشاط الحركة العلمية والتعليمية وانتشـارها في العالم الإسـلامي آنذاك نتيجة لما أولاه الإسلام من عناية بالعلم لا تجد لها نظيراً، حتى بلغ مبلغاً عظيماً. ولذا، فليس بغريب أنّ يقترن تحضر الأمة الإسلاميّة ورقيّها وازدهارها بالعلم، وما تركته من تراث خير شاهد على مدى مبلغها من العلم وما نتج عنه من تحضر ورقي. وبناء على ذلك، فمن الطبيعي أنّ يقترن تخلفها وتراجعها الحضاري بإهمال العلم والتعليم وعدم إعطائه الأولوية من أجل الخروج من هذا المأزق الحضاري.

ذكر الإمام عبد القاهر الجرجاني الفائدة من تقديم شيء على آخر في الخطاب العربي بقوله: «واعلم أنا لم نجدهم اعتمدوا فيه شيئاً يجري مجرى الأصل غير العناية والاهتمام، قال صاحب الكتاب وهو يذكر الفاعل والمفعول:كأنهم يقدمون الذي بيانه أهم لهم وهم بشأنه أعنى»([21]). فإذا كان العربي له حكمة في تقديم شيء على آخر في الخطاب وهي العناية والاهتمام، فإنّ لله رضي الله عنهم الحكمة البالغة حين قدّم العلم في نزول الوحي على سائر الأمور كلّها، إذ إنّ أول الآيات نـزولاً قوله تعالى: ((ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ، خَلَقَ ٱلإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ، ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلاْكْرَمُ ، ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ ، عَلَّمَ ٱلإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)) (العلق:1–5). فهذه الآيات نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو متحنّث في غار حراء، تأمره بالقراءة وتبيّن له أنّ الله هو الذي علّم الإنسان ما لم يعلم، فكان أول عهده بالوحي مع هذه الآيات التي حددت نوعية القراءة باسم الله، وتكرر ذلك في الموضعين اللذين أمرا فيهما بالقراءة وهما:

- ((قْرَأْ بِٱسْمِ رَبّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ)).

- ((ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلاْكْرَمُ)).

إذن، فلم يكن تقديم العلم للعناية والاهتمام به فحسب، بل أيضاً لما له من مكانة عظيمة لا تدانيها أي مكانة في الإصلاح والتغيير، إذ إنّ رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم الإصلاحية كانت انطلاقتها أمراً بالقراءة وحثاًّ على العلم والتعلم، ولذا فمن رام إصلاحاً وتغييراً فليتخذ من العلم والتعليم بداية الانطلاقة نحو الإصلاح. فضلاً عن ذلك، فإنّ الله رضي الله عنهم خلق الخلق وهو عليم وخبير بما يصلحهم، وأرسل رسوله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، وجعل مدخل ذلك العلم بوصفه الانطلاقة السليمة والبداية الضرورية للتغيير والإصلاح، وعلى قدر نشر العلم يكون الإصلاح، ولذلك ليس بمستغرب أنْ نعدّ العلم مقياساً للتنمية الإسلاميّة، ومؤشراً على الإصلاح، وعلامة على النهوض الحضاري، وهذا ما جعل للعلم مكاناً علياً في الرسالة الخاتمة.

ونظراً لما للعلم من مكانة عظيمة في إصلاح الشعوب وترقيتها، فإنّ الإسلام حثّ المسلمين على الزيادة من العلم وتنميته، كلاّ على قدر استطاعته، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، إذ أمر بأنْ يدعو الله أنْ يزيده من العلم في قوله تعالى: (( ... وَقُل رَّبّ زِدْنِى عِلْماً)) (طه:114). وهذه التنمية العلمية التي دعا لها الإسلام لا تتوقف عند حدٍّ لا تجاوزه، ولا يستطيع أحد أنْ يدعي أنّ تنميته العلمية قد بلغت حدًّا لا مزيد عليه، ومن ادعى ذلك فهو جاهل بطبيعة العلم كما قال الله تعالى: ((وَفَوْقَ كُلّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ )) (يوسف:76)، ومعنى ذلك أنّ طلب العلم وتنميته تستغرق حياة المتعلم كلّها، لاعتقاده أنه مهما بلغ من العلم فهناك من هو أعلم منه، وليس هناك تعبير يـحُثّ المسلمين على التنمية العلمية أبلغ من الآية السّابقة، والتي قبلها، أعني بذلك قوله تعالى: (( ... وَقُل رَّبّ زِدْنِى عِلْماً )) (طه:114).



من طرف
محيى الدين شاهين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام والتنمية التعليمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نصائح ذهبية للمعلمين لضبط العملية التعليمية
» أشهر مذيعة أوروبية تعتنق الإسلام
» في ظلال كتاب "المرأة بين تكريم الإسلام، وإهانة الجاهلية, كتاب عودة الحجاب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي مدرسة برهيــــم الإبتدائيـه الحديثـــه بنين 2015م :: الاقسام الرئيسيه للمدرسه :: منتدي القرآن والسنة النبوية-
انتقل الى: